الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
87
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وسبط نوح ثقة صفى * جش جخ أبو العباس سيرافى أحمد بن علي بن العباس بن نوح السيرافى ، نزيل البصرة ، كان ثقة في حديثه ، متقنا لما يرويه ، فقيها بصيرا بالحديث والرواة ، قال النجاشي هو استاذنا وشيخنا ومن استفدنا منه « صه » . وفي : « جش » أحمد بن علي بن العباس بن نوح السيرافى نزيل البصرة ، كان ثقة في حديثه متقنا لما يرويه فقيها بصيرا بالحديث والرواة ، وهو استاذنا وشيخنا ومن استفدنا منه ، وله كتب كثيرة اعرف منها كتاب المصابيح في ذكر من روى عن الأئمة عليهم السّلام لكل امام ، كتاب القاضي بين الحديثين المختلفين ، كتاب التعقيب والتعفير ، كتاب الزيادات على أبى العباس بن سعيد في رجال جعفر بن محمد عليهما السّلام مستوفيا اخبار الوكلاء الأربعة ، انتهى . وفي : « ست » أحمد بن محمد بن نوح ، يكنى : أبا العباس السيرافى ، سكن البصرة واسع الرواية ، ثقة في روايته ، غير أنه حكى عنه مذاهب فاسدة في الأصول مثل القول بالرؤية وغيرها ، وله تصانيف ، منها : كتاب الرجال الذين رووا عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام وزاد على ما ذكره ابن عقدة كثيرا ، وله كتب الفقه على ترتيب الأصول ، وذكر الاختلاف فيها ، وله كتاب اخبار الأبواب ، غير أن هذه الكتب كانت في المسودة ولم يوجد منها شئ ، وأخبرنا عنه جماعة من أصحابنا بجميع رواياته ، ومات عن قرب ، الا انه كان بالبصرة ، ولم يتفق لقائي إياه ، انتهى . والظاهر أنهما واحد ، وان كان العلامة وابن داود ، ذكرا رجلين حيث قال الأول في موضع آخر : أحمد بن محمد بن نوح يكنى أبا العباس السيرافى ، سكن البصرة واسع الرواية ثقة في روايته غير أنه حكى عنه مذاهب فاسدة في الأصول مثل القول بالرؤية وغيرها ، انتهى وقال الثاني في موضع : أحمد بن علي بن العباس بن نوح السيرافى نزيل البصرة ( لم - جش ) ثقة في حديثه ، متقن لما يرويه ، فقيه بالحديث والرواية ، وهو شيخنا . وفي موضع آخر : أحمد بن محمد بن نوح البصري السيرافى ، أبو العباس